الرئيسية
من نحن
أخبارنا
المقهى الثقافي
النادي في الصحافة
إبداعات
دارين الثقافية
الفعاليات
الإصدارات
اللجان
مركز الترجمة
ورشة الترجمة
الجماعات
شخصيات ثقافية
مواقع صديقة
اتصل بنا
بحث

القائمة البريدية

انضم لقائمتنا البريدية لتصلك رسائل بريدية حول أخبار و فعاليات النادي:

قائمة الرسائل SMS
للانضمام لقائمة النادي، الرجاء ادخل رقم جوالك مبتدأً بالصفر

عدد الزوار
  قراءة زيارة
مجموع 426434 26863
اليوم 185 30
الأسبوع 3295 295
الشهر 14583 900
السنة 167437 10710
يتصفح الموقع الآن [1]

النادي يكرّم المخرج المبدع عبد الله آل عياف طباعة إرسال بريد
بقلم: محرر الموقع   
2010/05/12 الساعة 01:29

في أمسية ممتعة تضمنت عرض الفلم السعودي( عايش) الفائز بالجائزة الأولى لمهرجان الخليج السينمائي للمخرج السعودي عبد الله آل عياف، بدا الحضور كثيفاً و متميزاً رغم تأجيل الأمسية التي كان من المقرر لها أن تقام السبت الماضي و تأجلت إلى يوم الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية. ala222
بدأت الأمسية بتقديم االشاعر أحمد الملا المدير الإداري للنادي بتقديم نبذة عن الفلم و عن مخرجه و كاتب السيناريو الفنان المخرج عبد الله آل عياف. فذكر أنه كان من المقرر أن يحضر معظم طاقم الفلم و لكن التأجيل منع بعض العاملين في الفلم من الحضور و منهم الممثل الرئيسي إبراهيم الحساوي المرتبط بتصوير عمل في الكويت. و قال إن ( عايش ) هو الفلم الرابع للمخرج آل عياف بعد فلم وثائقي و فيلمان قصيران ( مطر ) و ( إطار ).و رحب بالمخرج آل عياف و قال انه سيتحدث عن فيلمه بعد العرض و من خلال الحوار مع الجمهور.
و فيلم ( عايش ) يتحدث عن حارس أمن في أحد المستشفيات . ثلاجة الموتى في أسفل المبنى هي مكان عمله و عالمه  هي و بيته.و عايش الإنسان البسيط الذي اعتاد أن يتعامل مع الجثث و الموت و على حياته التي تعكس الرتابة و الصمت و الموت و الركود. وفي مرة يتغيب احد زملاء عايش في قسم حاضنة الأطفال حديثي الولادة. فيطلب المشرف من عايش أن يغطي مكان زميله و ينقله بذلك من عالمه الميت إلى عالم الولادة و الحياة. و يصور الفيلم عايش الذي يتعامل مع هذا العالم الجديد بدهشة و خوف و حذر إذ يراقب عبر الزجاج الحياة الوليدة في الأطفال إلى أن يصطحبه المشرف ليتأكد أن طفلاً في الحاضنة ظن أبوه أنه في خطر بينما لا يوجد أي خطر عليه. و هنا يلامس ( عايش ) مباشرة الطفل الوليد..وجها لوجه مع الحياة..يلامس عايش وجه الطفل بحذر فيستجيب الطفل فترتسم معالم الدهشة و الحياة على وجه عايش.. مما يؤدي إلى تغيير في حياته.. الفلم قصيدة سينمائية في الانتقال من حالة الموت إلى الحياة .ala333
و بعد العرض تحدث المخرج فشكر النادي على الاستضافة و العرض و نقل تحيات طاقم العمل من ممثلين و فنيين و اعتذر عمن لم يستطع الحضور. و ذكر أن (عايش ) بدأ كفكرة و سيناريو في نهاية عام 2007 و بداية 2008 و يقدم حالة إنسان لا يخشى الموت لكنه يخشى الحياة!! ثم تحدث عن بعض الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير  و قال انه أمضى سنه و نصف حتى عثر على المكان المناسب للتصوير اذ ليس من السهل التصوير داخل مستشفى في ثلاجة الموتى بالتحديد . و تحدث كذلك عن اختياره الممثل الرئيسي إبراهيم الحساوي. إذ أن دور البطولة يحتاج ممثل مناسب للدور . و قد أدى الفنان الحساوي الدور بأفضل مما توقعت. و من الجميل أن هذا الفلم الروائي ( 28 دقيقة ) قد حقق الجائزة الأولى في مهرجان الخليج السينمائي.
و علق الشاعر الملا بأننا سنتحدث فقط عما شاهدنا ، عن التمثيل و عن التنفيذ. ثم فتح باب النقاش فتحدث الأديب الشاعر عبد الوهاب الفارس فأبدى إعجابه بالفيلم و ذكر أن لديه ملاحظات بسيطة منها أن شخصية المشرف في قسم الأطفال كلامه ليس طبيعياً و علق على تعبير قاله عايش ( انحاش و خاف ) و كان يجب أن يقول ( خاف و انحاش). تلاه الدكتور مبارك الخالدي هذا الفيلم يجعلنا نسترجع أفلاما سابقة  و لكن الفيلم تجربة جميلة من ناحية الصورة و المستوى الفني و البداية التفصيلية كانت موفقة لتعرفنا على عالم ( عايش ) و كذلك تقديم عالم البطل مشرحاً قطعة قطعة : رجليه فرأسه .. الخ . و كذلك عالم الموتى الذي يعيش فيه البطل.. و قد نجحت الكاميرا في جعلنا نحسّ بالمكان على مستوى الصورة .. الفيلم كان قصيرا و كان هناك وقت طويل في الانتقال من ثلاجة الموتى في الأسفل إلى حاضنة الأطفال. و تحدث المخرج ردا على تعليقات الحضور فقال إن ثلاجة الموتى  هي عالم عايش فرغم انه رجل امن إلا انه يقوم بالكنس و التنظيف .. ينظف مكان هو أصلاً نظيف .. انه بيته. أما بالنسبة للمشرف في قسم الحاضنة فهو ليس طبيباً. و المستشفى سيء و الوضع الصحي سيء.. أما ( خاف و انحاش ) قصدت أن تكون العبارات عملية. أما عن طول الانتقال إلى الحاضنة ، فمن أصعب الأمور التصوير في مستشفى  حيث الممرات طويلة و اللون الأبيض و الإضاءة كل ذلك يخلق مشاكل أثناء التصوير. في القسم الأول من الفيلم اعتمدن النقاط الثابتة أما في المستشفى فالمتحركة و الحيوية و هي رؤية اخترتها كمخرج للعمل. ثم تحدثت الأديبة فوزية العيوني فذكرت أن فكرة الفيلم رائعة لكن الصوت لم يكن واضحا بالنسبة لي. الرجل الذي يذهب إلى الحاضنة حامل دبدوب. الدبدوب ما له داعٍ .. بعض المشاهد كان يمكن أن تكون أكثر سلاسة. و تحدثت داليا باعشن عن بطل الفيلم و قالت إنه شخص غريب عنا شاهدنا رحلة ذهابه إلى عمله و قضاء وقته  ثم انتقاله إلى أعلى ..   إلى الحياة.. الملفت انتقاله إلى قسم الأطفال لقطة البطل مع الطفل لقطة رائعة جدا و مؤثرة. .. و الفيلم يرينا التحول في البطل إلى رجل أكثر شجاعة نرى ذلك في اللقطة الأخيرة مع الدراجة النارية. و شكر الكاتب المسرحي الأديب عبد العزيز السماعيل جهود الفنان المخرج و إصراره على الفن السينمائي رغم أنه مكلف .. و ذكر أن ما لفت نظره الأداء التعبيري العالي في الفيلم
و أنه لاحظ ردة الفعل لدى عايش عند تعامله مع الطفل مباشرة. و قال أن في العمل مساحة كبيرة فيها حوار .. بينما انتقل الفيلم إلى لغة الصورة عندما حمل البطل الطفل بين يديه و ابتسامته المعبرة على محياه.. و ختم قوله بأنه كان يتمنى استغلال الكاميرا أكثر.
و علق الفنان المخرج آل عياف قائلاً أن الفيلم لم يأتِ لنقد الخدمات الطبية عندنا .. المستشفى كما ظهر في الفيلم كان مكاناً للحدث الدرامي .. و قد ظهر المستشفى سيئا و لكن هم الفيلم لم يكن نقد ذلك.. و ذكر أن وقوف المشرف و الطريق الطويل إلى قسم الحاضنة نفذه هكذا لأنه يحب اللقطات التي تلخص أكثر. و في الحوار روح ووجه عايش الذي لم يغب عن الكاميرا تقريباً و الصوت هنا في هذا العرض كان فيه مشكلة لكن عندما عرض في المهرجان كان مستوى الصوت ممتاز . و أكد أن مشهد عايش و الطفل من أبرز المشاهد في الفيلم . و قد استخدم اللقطات القريبة ( كلوز ) و أما اللقطة الأخيرة في الفيلم عندما كان عايش يقود الدراجة النارية دلالة على الانطلاق في الحياة و التغيير الذي حدث في حياة عايش!! و قال إنه حاول التقليل من لقطات الكلوز أب و لكن كانت المشاهد تغري باستخدامه..  و كان من الصعب عليه اختصار الفيلم أكثر . و تساءل : هل كان ( عايش ) تعيساً فقط؟  و هل نحن كبشر مقدرون للأشياء الجميلة حولنا؟
ثم تحدث الأديبة القاصة زهراء الموسى  و أكدت أن عايش كان بحاجة لهذا المشرف ليأخذه من يده من العالم السفلي ( الموت ) إلى العالم العلوي ( الحياة ). و قد قدم السيناريو ذريعة مفتعلة لانتقاله إلى فوق!! و ذكر الكاتب عبد العزيز أن هناك الكثير من التفاصيل و قد كانت البداية رائعة حقاً و قسمت حياة عايش إلى قسمين: في بيته و المستشفى حيث الصمت  و قد كانت اللقطات في بيته وفي ثلاجة الموتى مكثفة جدا... و في القسم الثاني استعمل الحوار أكثر من الصورة .. لو بقيت الصورة أكثر من الكلام .. و قد أحس و كأن سيناريو الفيلم  يبحث عن عكاز للفكرة و جرى التركيز على الصور في مشهد عايش مع الطفل و كان موفقا للغاية.
و تحدث الصحفي خالد القحطاني من صحيفة الاقتصادية فعبر عن فخره و اعتزازه لنيل الفيلم الجائزة الأولى في مهرجان الخليج السينمائي و هنأ المخرج على هذا الانجاز الرائع . و سأل المخرج لماذا لا تتوجهون إلى معالي وزير الثقافة و الإعلام لإنشاء جمعية للسينمائيين السعوديين لتذليل المصاعب التي تواجه العمل السينمائي
و تحدث الناقد و الشاعر يوسف شغري فقال إن الفيلم قصيدة بصرية متميزة قدمت فكرة عظيمة بوقت قياسي هو 28 دقيقة. و أن أقوى مبرر لأي عمل فني إنما هو المتعة و الحكمة البالغة التي يتركها العمل في المتلقي. و قد حقق الفيلم كل ذلك و أكثر. فكان متعة حقيقية لي شخصياً و لكل من شاهده كما اعتقد . و الفيلم قد نال الجائزة الأولى حسب رأيي بكل جدارة.
ورد الفنان المخرج و قال لقد سئلتُ عن الضوء الأحمر في غرفة الحضانة و هو أمر طبيعي يحدث دائما و في أي مستشفى . بالنسبة لفيلمي تعتبر الصورة أهم عناصر الفيلم السينمائي. و بالنسبة لجمعية السينمائيين سمعنا الكثير من الكلام المشجع من المسؤولين . و أما البوستر و وجود لعبة الدبدوب في ثلاجة الموتى فالهدف هو جذب المشاهدين للفرجة على الفيلم.
و تحدث الفنان التشكيلي و الشاعر ميرزا الصالح معبرا عن أمله أن يكون هذا الفيلم نواة لصناعة سينمائية . و قد كان ينبغي أن يكون ظهور الفيلم على نطاق أوسع و قال مصطفى سعيد أنه شاهد الفيلم مع بعض الشباب فضحكوا في بعض المشاهد و أن ذلك أزعجه لان ذلك يعني أن الفكرة لم تصل إليهم كما أرادها المخرج!! و تدخل الشاعر الملا بسؤال عن الرؤية الفلسفية للمخرج و خاصة مفارقة الموت و الحياة و نوه إلى أهمية الشخصيات حول عايش.. و ذكر أنها كلها شخصيات مركبة. و في مسألة التصوير اتكأ الفيلم على الموضوع أكثر من الاتكاء على فنيات السينما.
و أخيراً رد الفنان المخرج بخصوص الصورة قائلاً إن من السهل أن تسيطر على المكان لكن كان لدي صعوبة أخرى و هي اختياري للحركة في مكان يصعب التصوير فيه. فحياة عايش ليست جميلة و لذلك احتجت إلى الكاميرا المتحركة رغم أنها تجعل السيطرة على الكادر أصعب.
و اختتمت الأمسية بتكريم الفنان المخرج عبد الله آل عياف. حيث منحه رئيس النادي الأديب جبير المليحان درعا تذكاريا و شهادة تقدير.

                                                


تعليقات حول الموضوع


هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم:
البريد الإلكتروني:
موقع ويب:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

ادخل رمز الأمان..* Code

 

2007 © Copyright aladabi.org.sa. All rights Reserved.